4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 فبراير 2022 10:05 م
وجه رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس د. باسم نعيم، مساء يوم الخميس، رسالة تحذير للاحتلال الإسرائيلي بشأن حي الشيخ جراح.
وقال نعيم، في تصريحٍ صحفي: "إنّ أي تجاوز للخطوط الحمراء في الشيخ جراح أو المسجد الأقصى أو أي منطقة أخرى بالقدس المحتلة، سيكون له تداعيات خطيرة وقد يهيئ الأجواء للانفجار القادم".
وأضاف نعيم: "أنّ القدس جوهر الصراع وجزء من عقيدة الأمة، وما يحدث فيها لا يخص المقدسيين وحدهم، إنما يخص كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين".
وتابع: "إنّ قيادة المقاومة وكل الشعب الفلسطيني لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث لشعبنا ومقدساته في القدس المحتلة".
وأكمل: "إنّ حركة حماس تعتبر منظمة التحرير البيت المعنوي للشعب الفلسطيني وممثلاً شرعياً له، لكن لا يمكن القبول باستمرار التفرد والهيمنة والإقصاء، أو باستمرار تراجع المشروع الوطني خدمة لمصالح البعض الشخصية او الحزبية".
وأردف نعيم بالقول: "إنّ حماس تسعى، وبالتنسيق مع الفصائل والنخب المعارضة، لتشكيل جبهة وطنية عريضة لمواجهة نهج التفرد والإقصاء، والضغط لإعادة بناء منظمة التحرير وإصلاحها".
وأوضح أنّ تقرير منظمة العفو الدولية الأخير "أمنيستي"، الذي أكد أنّ الاحتلال الإسرائيلي "نظام فصل عنصري" ضد الفلسطينيين، "مكسب استراتيجي" للقضية الفلسطينية، لافتاً إلى أنّ أهمية التقرير تكمن في أن المنظمة تمثل أكبر مؤسسة حقوقية على المستوى الدولي، وتضم 10 مليون عضو، وتقريرها يحمل مصداقية عالية جدًا.
واستطرد بالقول: "التقرير أثبت أن ما يحدث بالأراضي الفلسطينية ليست سلوكيات فردية، بل إن دولة الاحتلال بكل مكوناتها التشريعية والتنفيذية والقضائية تصب في نفس الهدف، وهو التطهير العرقي والفصل العنصري".
وأشار نعيم، إلى أنّ هناك قلق إسرائيلي كبير من التقرير؛ لخشية الكيان من رفع الغطاء الدولي عنه، وأن يؤدي هذا التراجع في الغطاء الدولي إلى تشكيل خطر استراتيجي وجودي على بقائها، لأنها بدون دعم دولي لا يمكن أن تستمر.
وأضاف: "ما يحدث اليوم أخطر بكثير من مجرد تطبيع علاقات سياسية بين دول، بل استباحة واختراقًا للمنطقة لصالح المشروع الصهيوني، وإعطاء فرصة للكيان للتحكم في مقدرات الأمة ومستقبل الشعوب".
واختتم حديثه بالقول: "إنّ الكيان الذي فشل في أن يدافع عن نفسه في مواجهة حركات المقاومة الفلسطينية، رغم الفارق الشاسع في القدرات والإمكانيات العسكرية، هو أضعف أن يدافع عن هذه الدول تجاه أي خطر".